النجاح - المُنجِد

Breaking

Post Top Ad

Responsive Ads Here

النجاح


اهم الصفات للشخص الناجح 




يعتبر النجاح من الأمور النسبية التي تختلف باختلاف أصحابها، فما هو نجاح بالنسبة لطفلة مثلاً، لا يعدّ نجاحاً لفتاة ناضجة، أمّا النجاح العملي للإنسان العاقل والبالغ الراشد، هو الوصول إلى الأهداف المرجوّة بأقل الجهود وأسرع وقت ممكن،فاليكم بعض الامور التي يتوجب على اي شخص يسعى وراء النجاح بالتحلي بها:


اهم الصفات للشخص الناجح



 الاعتناء بالنفس، وذلك من خلال:


  • أخذ قسطٍ كافٍ من النوم. 
  • تناول طعامٍ صحي. ممارسة التمارين الرياضية
  • الحفاظ على الصحة النفسية. العناية بالصحة الجسدية
  • تطبيق البحوث العلمية في السعادة، فالسعادة تزيد من الإنتاجية 


التنظيم 

يساعد التنظيم على إكمال المهام، وتذكر الأشياء التي ينبغي القيام بها، وهناك طريقة جيدة للقيام بذلك، وهي إنشاء قائمةٍ بالمهام أو البنود المطلوبة كلّ يوم، وعند إكمال كلّ مهمة، ينبغي التحقق منها في القائمة، فهذا يساعد في تجنب نسيان أحد المهام، وبالتالي استكمال جميع المهام التي لا غنى عنها لبقاء العمل.


الحد من مصادر إضاعة الوقت


يفضّل استغلال الوقت من خلال الابتعاد عن مصادر الإزعاج وتجنب النشاطات التي لا تعود على الفرد بالنفع، حيث يضيع الكثير من الوقت في العمل في المماطلة، فعلى سبيل المثال يُقوم الفرد بإضاعة الوقت على مواقع التواصل الاجتماعي، والمقابلات غير الضرورية، لذا يجب تحديد الأمور الأكثر أهمية في الحياة، وتخصيص وقت كافٍ لقضاء الوقت مع الشخصيات الملهمة الفعّالة.


تقبل الفشل والأخطاء


 الإخفاق والوقوع ببعض الأخطاء، أمران دارجان وطبيعيان عن القيام بأي عمل، إلا أنّ عدم الاستسلام للفشل و تقبل الأخطاء والتعلم منها هو ما يصنع الفارق الحقيقي بين الناجحون والفشلة، فالناجحون يعترفون بأخطائهم ويتحملون مسئوليتها، ويستغلونها لإجراء التعديلات اللازمة، بدلاً من نذب حظهم، ولوم الأخرين.

القدرة على المجازفة


 يُمكن أن تشكّل القرارات الجديدة وغير المُعتادة للشخص حاجزاً، خصوصاً إن ظهرت الحاجة إليها أثناء القيام بمشروع جديد، ولكنّ القدرة على المجازفة والتجربة، ستعزّز لدى صاحبها الأفكار المُبتكرة، بالإضافة إلى إثبات قدرته على القيام بالمهمّات المُختلفة، والقدرة على التعامل مع كل المُستجدّات التي يُمكن أن تواجهه في العمل، حيث تُعتبر المُجازفة من أهمّ عوامل النجاح، خاصّةً عندما يفوق العائد الإيجابي قيمة المُجازفة.

التفاؤل


والتركيز على الهدف ينبغي لكل من يريد أن يحقق النجاح في حياته، أن يحافظ على حماسه للعمل متقداً، دون أن ينطفئ أو يخبت، والمواصلة في تخيل أحلامه وقد رأت النور وأصبحت حقيقة واقعة، دون الالتفات إلى أي معوقات أو مشتتات قد تحيد به عن الطريق الذي رسمه لنفسه، خاصة أولئك المحبطون الذي يحاولون زعزعة ثقته بنفسه والتشكيك بإمكانية تحقيقه لأهدافه.[٢]



فالنجاح بحد ذاته هدف يسعى لتحقيقه جميع الأشخاص دون استثناء فالكل يرغب بأن يكون النجاح حليفه في الدراسة والعمل وكافة أمور الحياة وهو من الأمور الإيجابية التي تحدث فارقاً كبيراً في حياة الفرد والمجتمع، وهناك بعض من الأشخاص الذين يحاولون تحقيق النجاح ويكون حليفهم الفشل بسبب قلّة الخبرة وعدم الانتظام في إدارة الوقت أو حتى الاستهتار في أداء أعمالهم بالشكل المطلوب، ويصابون بخيبة الأمل والتعب النفسي وقلّة الثقة بالنفس والعزلة والإحباط، ولا يدركون بأنّ النجاح ينبع من إدارتهم لذواتهم، وخلق التوازن بين الواجبات والرغبات والأهداف، وكيفية الاستغلال الأمثل للوقت.


المرجع: FORBES

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

post top AD

Responsive Ads Here