كيفيه معالجه النسيان - المُنجِد

Breaking

Post Top Ad

Responsive Ads Here

كيفيه معالجه النسيان

طرق لتقويه الذاكره 


 تعمل الذاكرة بشكل عام على تخزين المعلومات واستدعائها، ومن الممكن تفسير مفهوم ومصطلح الذاكرة بحسب المجال أو الجانب الذي يتم استعمالها وتوظيفها من خلاله، ففي العلوم الفسيولوجيّة والعصبيّة من الممكن تعريفها على أنّها القدرة على استقبال المعلومات والخبرات، وتخزينها، والمحافظة عليها، وذلك ليتم استدعاؤها واستعادتها عند الحاجة.

طرق لتقويه الذاكره



النسيان هو نعمه انعمها الله علينا حيث, لو لم يوجد النسيان لبقينا محتجزين تحت احداث ومائاسي حدثت في الماضي لاكن وجود النسيان يصبح في حالات معيَّنة مرضًا، يُسَبِّب لأصحابه الكثيرَ من المشكلات والمتاعب، يجب أن يسعوا لعلاجِه، والتَّخَلُّص منه، أو على الأقل التعاطي بجدية مع الأسباب المؤدية له؛ سواء ما كان مرتبطًا منها بالجانب النفسي، أم ما كان مرتبطًا بالجانب العضوي والجسماني؛ إذ يُمكن أن تَتَطَوَّر تلك الحالة المَرَضية إلى درجة كبيرة من السوء، تصل إلى حد الإصابة بمرض "الزهايمر"، الذي يُعَدُّ مِن أخطر الأمراض التي ترتبط بالذاكرة، والناتج عن إصابة الخلايا العصبيَّة في المخ، مما يؤدي إلى إفسادها، وإلى انكماش حجم المخ، كما يصيب الجزء المسؤول عن التفكير والذاكرة واللغة، والذي غالبًا ما يحدث للأشخاص فوق سن الستين؛ لكنه يمكن أن يصيبَ أشخاصًا في سن الأربعين، وهو ما يُطلق عليه "الزهايمر المبكر".

تعدُّد الشكاوى


ولتعدُّد الشكاوى من ضَعْف الذاكرة، وقلة الحفظ، حاوَلَ العديدُ منَ العلماء المُتَخَصِّصينَ والباحثين أن يُحدِّدوا طرقًا ووسائل لتقوية الذاكرة، مما يخفِّف من حدَّة النسيان ومواجهته كحالة مرضية، أو على الأقل التخفيف من آثاره الحياتية، فَطَرَحُوا عددًا منَ الأساليب؛ ليسهلَ عملية الحفظ، وبرامج لتقوية الذاكرة، فمما يسهل الحِفْظ الإدراك، وهو يعني: ربْط ما نقرأ أو ما نسمع بإحدى الحواس، كالربط بين شَكْل ما نراه باسمه، وأن ندرك ما نقرؤه بالعين مع العقل، فنجمع بين الكلمات وبين مكان وجودها في الكتاب، ومن ذلك أيضًا الانتباه، وشد الذاكرة، فعندما نرى حادثةً مروِّعةً مثلاً، فإنَّ زوالها من عقولنا أصعب من زوال حدثٍ عادي، وبالتالي فعندما نريد حفظ ما نقرأ يجب أن نبحثَ عن عنوانٍ أو عبارةٍ أو محتوى شدَّنا، أو كان مغايرًا لما نعتقد.


فلتقويه ذاكرتك اتبع هذه الاساليب :


  • ربط الموضوع الذي تتمّ قراءته بإحدى الحواس، مثل: ربط الشكل باسمه، وهذا الأمر يُسهّل عمليّة الحِفظ.
  • إدراك الموضوع المقروء بالعينين مع العقل، وبهذه الطريقة يُجمَع ما بين الكلمات ومواضعها في الكتاب.
  • إعادة ترتيب المادّة بنظام معين.
  • الابتعاد عن المعاصي، وعدم شغل الفكر بما لا يُفيد.
  • الالتزام ببرامج لتقوية الذاكرة، ومنها برنامج الكلمات والإيحاءات؛ إذ تساعد هذه الطريقة على التعرف على الإيحاءات بشكل أسرع، مع التدرج للوصول إلى إيحاءات الكلمات التي لا يعرف العقل معناها.
  • اللجوء إلى برامج التذكّر عن طريق الملاحظة، ويكون ذلك عن طريق وضع قائمة تحتوي على 12 كلمة، والنظر إليها لمدة دقيقتين، ثمّ إغلاق الورقة ومحاولة تذكر الكلمات، ويمكن في مرحلة متقدّمة تذكر الكلمات بنفس الترتيب الذي وردت فيه في الورقة.
  • استخدام برنامج التكرار، وهو البرنامج المُستخدَم من قِبل المُعلنين عن السلع في الجرائد والتلفاز؛ وذلك لأنّ التكرار يساعد على التذكّر.
  • الالتزام بالآداب الإسلاميّة في تناول الطعام، والابتعاد عن ملء البطن بالطعام.
  • النوم لمدة لا تقِل عن ستّ ساعات أثناء الليل، أمّا عدد ساعات النوم المثالي فهو ثماني ساعاتٍ ليلاً لا نهاراً؛ حيث يساعد النوم على الراحة البدنيّة والذهنيّة، كما يُساعد على اختزان المعلومات وتقوية الذاكرة.
  • المشاركة في النقاشات، ممّا يسهّل عمليّة تثبيت المعلومات، فيسهُل تذكّرها بسهولة.
  • ممارسة التمارين الرياضيّة للحِفاظ على سلامة عضلات الجسم.






المراجع:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

post top AD

Responsive Ads Here