ماهي حادثة الأفك - المُنجِد

Breaking

Post Top Ad

Responsive Ads Here

ماهي حادثة الأفك

 قصة تبرئة السيّدة عائشة في حادثة الإفك.

ان المنافقون والكافرين غايتهم الأولى والمباشرة كانت إيقاع الفتنة والإطراب عند المسلمين فأحدا طرقهم كانت الطعن في عرض النبي وأهل بيته الأطهار بالافتراء على زوجته عائشة.

ماهي حادثة الأفك


 هذه الحادثة تعرف في كتب السيرة بأنها حادثة الإفك، باختصار ان احداث القصة كانت عبارة عن أنَّ عدداً من المنافقين وعلى رأسهم عبد الله بن أبي بن سلول، ومعه مسطح بن أثاثة، وحسان بن ثابت، وحَمنة بنت جحش، قد اتّهموا السيدة عائشة بالإفك بعد أن عادت من غزوة بني المصطلق إلى المدينة المنورة اذ في طريقهم قد نزلوا في مكانٍ ليستريحوا به خلال استراحتهم قد اضاعت السيدة عائشة رضي الله عنها عقدها فذهبت لتبحث عنه ولكن الرجال قد حملوا هودجها ظانين انها بداخله وانطلقوا مسيرهم نحو المدينة المنورة. 

ولكن عندما عادت لم تجدهم، فجلست تنتظر ظانه بأنهم سوف يعودون لأخذها حين يكتشفون غيابها فخلال انتظارها مرّ بها الصحابي صفوان بن المعطل, وأوصلها إلى المدينة.  
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يتألم من شدة ما كان يطلق من إشاعات على السيدة عائشة، مع أنّه أعلن للمسلمين في المسجد بأن ثقته كبيرة بزوجته عائشة وبالصحابي صفوان بن المعطل.

بالإضافة الى ان تلك الاشاعات قد اثرت على السيدة عائشة حتى انها قد مرضت بسببها، وأيضا قد طلبت من الرسول أن تكمل مَّرَّضها في بيت والدها.
وأيضا قد توقّف الوحي في تلك الفترة شهراً كاملاً حيث زاد من صعوبة الامر على النبي اذ تألم وتأثر كثيرا من فتك المنافقين وطعنهم في عرضه من خلال تلك الإشاعات الكاذبة.
 
وبنهاية الامر قد نزل الوحي من الله على النبي بأيات مبرئا السيدة عائشة من تلك الاشاعات الكاذبة، من قوله تعالى-: (إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

post top AD

Responsive Ads Here