من هو النبي دانيال عليه السلام - المُنجِد

Breaking

Post Top Ad

Responsive Ads Here

من هو النبي دانيال عليه السلام

 من هو النبي دانيال وحقيقة زفنه بعد بعثه النبي 

دانيال عليه السلام نبي من أنبياء بني إسرائيل "لا يعلم وقته بالتحديد"، إلا أنه بعث بعد النبي داود وقبل الأنبياء زكريا ويحيى عليهم السلام، وكانت فترة البعثة للنبي دانيال متزامنة مع بخنتصر والذي أتى الى بيت المقدس وخربه، وقتل من بيني إسرائيل من قتل وسبى من سبى وأحرق الكتاب المقدس وهو التوراة.

وحسب ما أتى من أدلة تاريخية قدوم بختنصر أتى على زمن دانيال الأصغر وأسرة، وقيل أيضا وجد دانيال ميتاً عند دخول بختنصر بيت المقدس، وأدلة أخرى تقول وهي الأرجح أنه كان ببني إسرائيل دانيال الأصغر ودانيال الأكبر، والله أعلم.


النبي دانيال, إسلام, قصص تاريخيه, حقائق تاريخيه, قصص بني إسرائيل, إسرائيليات, دانيال والأسدان, قصة النبي دانيال والأسدان


فما قصة الأسدين مع النبي دانيال 

عن ما أتى من أبي الدنيا بإسناد عبد الله بن أبي الهذيد أن بختنصر أتى بأسدين على النبي دانيال بعد أن رماه في الجب "بئر" فلم يفعلا به شيء وجلسا يلعقان بالنبي بدون أن يلحقى الأذي فيه، وجلس بالجب ما شاء الله، وبكوثه بالجب أشتهى ما يشتهي كل أنسان من طعام وشراب، فأوحى الله الى إرمياء وهو نَبِيّ من أنبياء بني إسرائيل وكان يمكث بالشام بأن يعد طعاماً وشراباً للنبي دانيال، فقال النبي إرمياء لله: أنا بالأرض المقدسة، ودانيال بأرض بابل من أرض العراق، فأوحى الله للنبي بأن يعد ما يشتهي النبي دانيال وإنا سنرسل من يحملك ويحمل ما أعددت، ففعل، وأرسل الله إليه من يحمله ويحمل ما أعدد حتى وصل الى رأس الجب، فنادى النبي دانيال سائلا من هذا، وأجاب النبي أنا أرمياء، فقال دانيال: ما جاء بك؟ فقال أرسلني اليك الله، فقال النبي دانيال: وقد ذكرني ربي؟ رد النبي أرمياء بنعم، فقال دانيال: الحمدلله الذي لا ينسى من ذكره، والحمدلله الذي يجيب من دعاه، والحمدلله الذي من وثق به لم يكله الى غيره....


وهل دفن بعد بعثة النبي محمد 

وعن رواية أخرى والله أعلم إن هي الأصح

عن ما جاء به إبن الدنيا بأن على زمن الخليفة عمر بن الخطاب عندما فتحوا "تستر" عثروا على قبر النبي دانيال فأمرهم الخليفة عمر بن الخطاب بأن يغيبوا قبره خوفا من أن يتخذه الناس معبدا أو يشرك بالله عنده.

وأخرج إبن ابي الدنيا بإسناد حسن كما قال الحافظ إبن الكثير عن أبي الزناد قال: رأيت في يد أبي بردة بن أبي موسى الأشعري خاتما نقش على فصه "أسدان بينهما رجل يلحسان ذلك الرجل"  فقال أبو بردة وهذا خاتم ذلك الرجل الميت الذي قالت عنه أهل القرية بإنه النبي دانيال، فأخذه ابو موسى يوم دفنه "يوم دفن النبي دانيال"، قال أبو بردة: سأل أبو موسى علماء تلك القرية عن نقش ذلك الخاتم فأجابوا: إن الملك الذي كان دانيال في زمانه، جاءه المنجمون وأصحاب العلم قائلين: أنه يولد غلام بمواصفات معينه يذهب ملكك ويفسده،  فأقسم الملك قائلا والله لا يبقى تلك الليلة طفلا وإلا قتلته، إلا أنهم أخذوا دانيال فألقوه بين الأسد ولبؤته فما كان من الأسد الا أن باتا يلعقان بدانيال ولم يلحقى به ضرر، فجائت أمه فوجدتهما يلعقانه، فنجاة الله من تلك الواقعة، فقال أبو موسى عن علماء تلك القرية: فنقش النبي دانيال صورته وصورة الأسدين يلحسانه بفص الخاتم لكي لا ينسى نعمة الله عليه.


المرجع: كتاب "البداية والنهاية" لإبن الكثير. 




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

post top AD

Responsive Ads Here